محمد الريشهري

316

حكم النبي الأعظم ( ص )

2 / 9 ثَوابُ مَن أخَذَ الدُّنيا بِحَقِّها 3888 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : الدُّنيا خَضِرَةٌ « 1 » حُلوَةٌ ، مَنِ اكتَسَبَ فيها مالًا مِن حِلِّهِ وأنفَقَهُ في حَقِّهِ أثابَهُ اللّهُ عَلَيهِ وأورَدَهُ جَنَّتَهُ ، ومَنِ اكتَسَبَ فيها مالًا مِن غَيرِ حِلِّهِ وأنفَقَهُ في غَيرِ حَقِّهِ أحَلَّهُ اللّهُ دارَ الهَوانِ ، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مالِ اللّهِ « 2 » ورَسولِهِ لَهُ النّارُ يَومَ القِيامَةِ . يَقولُ اللّهُ : " كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً " « 3 » . « 4 » 3889 . مسند ابن حنبل عن خولَةَ بِنتِ قَيسٍ امرَأَةِ حَمزَةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ رضىاللّه‌عنه : إنَّ رَسولَ اللّه صلى اللّه عليه وآله دَخَلَ عَلى حَمزَةَ فَتَذاكَرَا الدُّنيا ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : إنَّ الدُّنيا خَضِرَةٌ حُلوَةٌ ، فَمَن أخَذَها بِحَقِّها بورِكَ لَهُ فيها ، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مالِ اللّهِ ومالِ رَسولِهِ لَهُ النّارُ يَومَ يَلقَى اللّهَ . « 5 » 3890 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مَن طَلَبَ الدُّنيا حَلالًا استِعفافا عَنِ المَسأَلَةِ ، وسَعيا عَلى أهلِهِ ، وتَعَطُّفا عَلى جارِهِ ، لَقِيَ اللّهَ ووَجهُهُ كَالقَمَرِ لَيلَةَ البَدرِ . ومَن طَلَبَ الدُّنيا مُكاثِرا بِها حَلالًا « 6 » مُرائِيا ، لَقِيَ اللّهَ وهُوَ عَلَيهِ غَضبانُ . « 7 »

--> ( 1 ) خَضِرَة : أي غَضّة ناعمة طريّة ( النهاية : ج 2 ص 41 " خضر " ) . ( 2 ) رُبّ مُتَخَوّضٍ في مال اللّه : أي ربّ مُتصرّف في مال اللّه تعالى بما لا يرضاه اللّه ( لسان العرب : ج 7 ص 147 " خوض " ) . ( 3 ) الإسراء : 97 . ( 4 ) شُعب الإيمان : ج 4 ص 396 ح 5527 عن ابن عمر . ( 5 ) مسند ابن حنبل : ج 10 ص 299 ح 27122 . ( 6 ) الظاهر أنّ الصواب في العبارة : " من طلب الدنيا حلالًا مكاثرا بها . . . " كما في أغلب المصادر . ( 7 ) المصنّف لابن أبي شيبة : ج 5 ص 258 ح 7 عن أبي هريرة .